/gJ2c44zDMpc
كولومبيا، بلد الجمال
/wOoy9raOyaw (Gobierno de Colombia)
"كولومبيا، أرضنا العزيزة"، هي أغنية من ألحان المايسترو لوتشو بيرموديز، تكريماً لأمتنا الجميلة، وهي أغنية غنتها أورا ماتيلد دياز مارتينيز، زوجة بيرموديز والممثل الجدير للفولكلور الكولومبي.
يحتوي المرسومان رقم 861 لعام 1934، الصادران عن الجنرال بيدرو نيل أوسبينا والدكتور إنريكي أولايا هيريرا، على أحكام بشأن العلم الوطني وشعار النبالة.


قام رافائيل نونيز بتأليف النشيد الوطني لكولومبيا في عام 1887 وقام الإيطالي أوريست سينديشي بالترتيبات الموسيقية. تمت كتابة النشيد الوطني لإحياء ذكرى 11 نوفمبر ، تاريخ استقلال قرطاجنة. يتكون النشيد الوطني من 11 آية وجوقة.
يعتبر نشيد كولومبيا النشيد الثاني في جميع أنحاء العالم، بعد "La Marseillaise" (نشيد فرنسا)، الذي يحتل المرتبة الأولى.
يا للمجد الخالد! يا للفرح الذي لا يذبل! في خضم الألم الرهيب، تنبت الحرية، تنبت الحرية.
لقد انتهت الليلة الرهيبة، وأشرقت الحرية السامية بنورِها الذي لا يُقهر، فأضاء نورُها الخالد أرجاء العالم أجمع. وفهم الشعب الذي كان يئن تحت الأغلال كلمات يسوع الذي مات على الصليب.
ينادي سكان القارة الأمريكية: «الاستقلال!». وأرض كولومبوس مغمورة بدماء الأبطال. لكن هذا المبدأ العظيم: «الملك لا يملك السيادة»، يتردد صداه، والذين يتألمون يباركون آلامهم.
من نهر أورينوكو، يمتلئ مجرى النهر بالحطام، ويجري فيه نهر من الدم والدموع. وفي باربولا، لا تعرف النفوس ولا العيون أهي دهشة أم رعب ذلك الشعور الذي يملؤها وهي تتألم.
على شواطئ البحر الكاريبي، ينهض شعب جائع للقتال، ويفضّل الرعب على الموت. يا قرطاجنة! إن إنكار الذات فيها عظيم، وتحتقر آثار الموت فضائلها.
من بوياكا، في السهول، توّج عبقري المجد بكل سنبلة قمح بطلاً لا يُهزم. وانتصر جنود بلا دروع، وكانت أنفاسهم البطولية بمثابة درع لهم.
يعبر بوليفار جبال الأنديز التي تسقيها بحاران. وتتألق السيوف كأنها شرر في جونين. وينزل القنطور الذي لا يُقهر إلى السهول، وتبدأ نهاية الملحمة تلوح في الأفق.
الجذع المنتصر، الذي يرعد في أياكوتشو، ينمو مع كل انتصار، ويرتفع صوته الهائل. وفي امتداده المهيب، تفتح الحرية جناحيها، مشيدةً مظلةً للسماء الأمريكية.
الأم العذراء في عذاب تنزع شعرها. ومن دون إظهار حبها، تعلّق أبناءها على شجرة السرو. وتندم على أملها المغطى ببلاطة باردة؛ لكن الكبرياء المجيد يحيط بجلدها الشاحب.
وهكذا يتشكل الوطن، وتنبت ترموبيل، وتضيء كوكبة العمالقة ليلها. والزهرة المرتجفة، وقد وجدت الريح القاتلة، بحثت عن الأمان تحت أشجار الغار.
لكن ليس المجد الكامل هو مجرد الفوز في المعركة، فالذراع التي تقاتل تتشجع بالحق. والاستقلال وحده، ذلك الصرخة العظيمة، لا يصمت: إذا أشرقت الشمس على الجميع، فالعدل هو الحرية.
ينادي نارينيو بحقوق الإنسان، وتتأمل روح الكفاح النبوية. أما ريكورتي، ففي سان ماتيو يطير إلى الذرات، وقد كتب بالنار: «الواجب قبل الحياة».
Garzón y Collazos
Garzón y Collazos
/